النوع:
![]()
المعنى:
بن عبد العُزى بن رفاعة السعدي، زوج حليمة مرضعة النبي، قدم يومًا إلى مكة بعد مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له كفار قريش: ألا تسمع ما يقول ابنك؟ إن الناس يُبعثون بعد الموت؟ فأتى النبيَّ فقال: أي بُني ما هذا الذي تقول؟ قال النبي: "نعم، لو كان ذلك اليوم أخذت بيدك حتى أعرِّفك حديثك اليوم". فأسلم وحسن إسلامه، وكان يقول: لو قد أخذ ابني بيدي لم يرسلني (يتركني) حتى يدخلني الجنة، وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسًا فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له النبي بعض ثوبه فقعد عليه.
