هو الذي يهدي الناس الى الهداية
اسماء المبشرين بالجنة و أبرز الصحابة
المهدي
.صهيب
الصَّهب: أن يعلو الشعر حُمرة، والصُّهبة: أشهر الألوان وأحسنها.
جعفر
بن أبي طالب، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، شقيق علي وأكبر منه بعشر سنين، وهما من السابقين إلى الإسلام. آخى النبي بينه وبين معاذ بن جبل. قال عنه أبو هريرة: أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم. كان خير الناس للمساكين. كان يكنيه أبا المساكين. وقال له: "أشبَهْت خَلقي وخُلقي". هاجر إلى الحبشة فأسلم النجاشي وأتباعه على يديه. وأقام جعفر عنده، ثم هاجر منها إلى المدينة. والرسول - صلوات الله عليه - في غزوة خيبر. فلما قدم استقبله وقبل ما بين عينيه وقال: "ما أدري بأيهما أنا أشد فرحًا بقدوم جعفر أم بفتح خيبر". استُشهد في غزوة مؤتة بالشام سنة ثمان من الهجرة، قاتل فيها حتى قطعت يداه ثم قُتل، فقال النبي: "إن الله أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء". ومن هنا قيل له: جعفر ذو الجناحين، ووجدوا في جسمه بضعًا وتسعين بين طعنة ورمية. وأتى النبي زوجته أسماء بنت عُميس فعزاها، فلما دخلت فاطمة الزهراء تبكي وتقول: وا عمَّاه، قال رسول الله: "على مثل جعفر فلتبك البواكي"
الحسن
بن علي بن أبي طالب، أمه الزهراء فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولد في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة في أصح الروايات. عَقَّ عنه النبي يوم سابعه بكبش وحلَق رأسه، وأمر بأن يُتصدق بزنته فضة. عن علي - رضي الله عنه - قال: لمَّا ولد الحسن. جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أروني ابني، ما سميتموه؟". قلت: حبًا قال: "بل هو حسن". كان الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس. قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه ريحانتي من الدنيا، وعسى الله أن يُبقيه حتى يُصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين". كان رضي الله عنه حليمًا، ورعًا، فاضلًا، ترك المُلك والدنيا رغبة فيما عند الله وحقنًا لدماء المسلمين. قال للذين عابوا عليه الصلح مع معاوية: كرهْتُ أن أقتل المؤمنين في طلب المُلك. دفن في البقيع بجوار أمه فاطمة - رضي الله عنهما وعن آل البيت
.أنس
الألفة
فهد
الحميري. ذكره المدائني فيمن كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم من أقيال أهل اليمن ممّن أسلم، وفيه يقول الشاعر من أبيات: ألا إنَّ خَيْرَ النَّاس كُلِّهِمُ فهْدُ وذكره الكلبي بأنه: فهد بن عريب بن يشرح من بني مُدْل بن ذي رُعَيْن الذي قال فيه الشاعر:
ألا إن خَيْرَ النَّاس كُلَّهِمُ فهْدُ وعَبدُ كَلالٍ خيرُ سائِرِهم بَعْدُ
قال: وهو الذي قال فيه عمرو بن معد يكرب:
ألا عَتَبَتْ عليَّ اليوْمَ أرْوَى لآتيها كَمَا زعمت بِفهد
وما الإخلاف ما يُعني إليه وربِّ أبيك لا آتيهِ وَحْدي
.عاصم
المانع عن المعاصي
.سلمان
السَّالم الخالي من الآفات والعيوب
.جابر
المحسن ، الذي يُصلح الكسور ، المُلزِم
بلال
بن رباح الحبشي مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم اشتراه أبو بكر الصديق من المشركين إذ كانوا يعذبونه على التوحيد، فأعتقه. لزم النبي وشهد معه كل الغزوات، وآخى بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح (وقيل عبيدة بن الحرث). بشَّره النبي بأنه دخل الجنة فسمع صوتًا فسأل عن صاحبه فقيل له إنه بلال. أذن لأبي بكر في حياته، ولم يؤذن في زمن عمر، فلما سأله عن سبب امتناعه قال بلال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يا بلال ليس عمل أفضل من الجهاد في سبيل الله". فخرج مجاهدًا بالشام ومات هناك. ويشاء الله تعالى أن يلقى بلال يوم بدر أمية بن خلف الكافر الذي كان يشتد في تعذيب بلال، فقتله بلال ونال ثأره. ولما دخل الخليفة عمر بن الخطاب القدس ليتسلم مفاتيحها وكان وقت الصلاة أذن بلال، فبكى المسلمون جميعًا وقد تذكروا أذانه للنبي صلى الله عليه وسلم، وامتناعه فترة طويلة.
